إصابة سانتياغو خيمينيز مع ميلان: 3 تداعيات خطيرة على هجوم الفريق 2024
تُمثل إصابة سانتياغو خيمينيز مع ميلان ضربة موجعة لخطط الفريق الهجومية، حيث يبدو أن عودة المهاجم المكسيكي للمشاركة في المباريات ستتأجل لفترة أطول من المتوقع، مما يضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي لإيجاد حلول فعالة في الثلث الأخير من الملعب.
تفاصيل تأخر عودة خيمينيز للملاعب
أكدت أحدث التقارير الواردة من “فوتبول إيطاليا” أن خيمينيز ما زال يخوض تدريباته بشكل منفرد بعيداً عن المجموعة الأساسية للفريق. هذا الوضع يشير إلى أن عملية تعافيه من الإصابة التي لحقت به في مباراة أتالانتا لم تسر وفق الجدول الزمني المخطط له، مما استدعى تأجيل موعد عودته مجدداً.
الغموض الذي يحيط بموعد عودته يثير القلق داخل أروقة النادي، خصوصاً وأن إصابة سانتياغو خيمينيز مع ميلان جاءت في وقت حاسم من الموسم يحتاج فيه الفريق لجميع أسلحته الهجومية.
تأثير غياب المهاجم المكسيكي على هجوم الروسونيري
يترك غياب خيمينيز فراغاً كبيراً في الخط الأمامي لنادي ميلان، وتتمثل أبرز التداعيات في:
- نقص الخيارات الهجومية: يقلل غيابه من الحلول المتاحة أمام المدرب، ويجبره على الاعتماد على نفس الأسماء بشكل متكرر مما يزيد من إرهاقهم.
- فقدان القوة التهديفية: يُعرف خيمينيز بحسه التهديفي العالي وقدرته على إنهاء الهجمات، وهو ما سيفتقده الفريق بشدة.
- الضغط على المهاجمين الآخرين: يزداد العبء على بقية مهاجمي الفريق لتعويض غيابه، وهو ما قد يؤثر على أدائهم تحت الضغط.
ما هي الخطوات التالية لميلان؟
ينتظر الجهاز الطبي في ميلان نتائج الفحوصات الجديدة لتحديد برنامج علاجي محدث للاعب، بينما يواصل الجهاز الفني البحث عن توليفات هجومية بديلة قادرة على سد الفجوة التي خلفها غياب المهاجم المكسيكي الواعد حتى عودته الكاملة للملاعب.


